متابعات:
أدت ظروف الشتاء القاسية في محافظة مأرب، شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء، إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بين العديد من النازحين داخلياً الذين يفتقرون إلى المواد والمأوى المناسبين للطقس البارد والأمطار.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، إلى تقديم مساعدات عاجلة للمدنيين النازحين حديثاً في المحافظة، حيث تستمر الظروف الاقتصادية والنزاع المتقطع في دفع أكثر من 250 أسرة (ما يقرب من 1500 فرد) إلى النزوح داخل أو إلى مأرب خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وذكرت المنظمة الأممية أن الاحتياجات ذات الأولوية، نحو هذه الأسر النازحة حديثاً، تشمل المساعدات النقدية والغذائية والمأوى.
وقالت المنظمة إن أقل من 100 من نحو 200 موقع للنازحين داخلياً في مأرب تتلقى دعماً من جهات الإغاثة، مشيرة إلى أنه غالباً ما يواجه النازحون الذين يعيشون على أراض خاصة توترات مع ملاك الأراضي، وفي بعض الحالات ورد أن ملاك الأراضي منعوا النازحين من بناء مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة أو مرافق الطهي المناسبة لتقليل مخاطر نشوب حريق.
وأشارت إلى أنه منذ مارس (آذار) 2015، ترك الصراع، إلى جانب الأزمة الاقتصادية ومستويات البطالة المرتفعة وعدم الاستقرار الذي طال أمده، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، ما يقرب من 21.6 مليون شخص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ما يقرب من 13.4 مليون شخص في حاجة ماسة.

